|

أنقذ القدر أمير عبد الحميد -حارس الأهلي السابق والمنضم حديثاً إلى صفوف المصري البورسعيدي- من الموت بأعجوبة أمس الأول عندما كان عائدا إلى منزله. وتهشمت سيارة أمير تماما؛ بسبب عدم وضوح الرؤية نتيجة الضباب الذي ظهر بكثافة على ضواحي القاهرة خلال الساعات الماضية.
وتوجه أمير إلى بورسعيد أمس "الاثنين" واجتمع بالجهاز الفني للفريق بقيادة أنور سلامة، وكامل أبو علي رئيس النادي.
وبسبب زيارة الرئيس مبارك إلى بورسعيد أمس، تأجل عقد المؤتمر الصحفي الذي كان مقررا له أمس ليقام اليوم، حيث سيتم الإعلان عن التعاقد مع أمير عبد الحميد إلى جانب بقية الصفقات الجديدة التي أبرمها المصري مؤخرا بضم ثلاثة لاعبين من الملعب المالي وثنائي حرس الحدود هاني سعيد وعبد السلام نجاح.
وينتظم أمير في مران المصري اعتباراً من اليوم؛ ليبدأ فترة مهمة في حياته الكروية بعد الرحيل عن القلعة الحمراء، إثر دخوله في مشادة كلامية مع حسام البدري المدير الفني للأهلي نتيجة تجاهله وعدم الحصول على فرصته.
من جانبه، أكد أمير عبد الحميد أن لديه طموحات كثيرة يسعى لتحقيقها مع المصري خلال الفترة المقبلة.
وأوضح أمير أنه يشعر بارتياح شديد من وصوله إلى بورسعيد أمس؛ حيث جلس مع الجهاز الفني وزملائه الجُدد ونال تحية كبيرة منهم، متمنيا أن يعود ما فاته مع الأهلي ويترك انطباعا جيدا لدى الجماهير البورسعيدية ليؤكد أنه حارس جيد.
في الوقت نفسه، أكد أمير عبد الحميد أن الأهلي سيظل بيته الأول؛ لأنه قضى فيه ما يقرب من عشرين عاماً، حيث تربى في قطاع الناشئين بالنادي.
ووجه عبد الحميد الشكر لمسئولي الأهلي والجماهير الحمراء على الفترة التي قضاها في النادي الأحمر، متمنيا العودة مرة أخرى إلى بيته.
|